وأكّدت الوزارة، أنه بالتحري مع المعنيين اعترفا بما نسب إليهما كما أفاد المظنون فيه الأول أن شخصين يعملان معه بالمستشفى نفسه كانا يزودانه بالأدوية المذكورة هذا علاوة على أنه يتولى بيع هذا النوع من الأدوية إلى شخص آخر بجهة الحمامات.
وقالت إنه بتعميق التحريات مع جميع الأطراف المعنية إعترفوا بمشاركتهم في عملية الإستيلاء والبيع للأدوية الخاصة بمرض السرطان، وقد حجز لديهم مبلغ مالي هام وكمية من الأدوية إضافة الى سيارتين يتم استغلالهما في عملية بيع الأدوية.
وأشارت وزارة الخلية غلى أنّ النيابة العمومية أذنت بالإحتفاظ بالمظنون فيهم الأربعة وإبقاء المظنون فيه الخامس في حالة تقديم.